الملا فتح الله الكاشاني

23

زبدة التفاسير

على كلّ شيء ، الحافظ له . وعن ابن عبّاس والضحّاك والجبائي : الأمين الَّذي لا يضيع لأحد عنده حقّ . مفيعل من الأمن ، قلبت همزته هاء . * ( الْعَزِيزُ ) * المنيع الَّذي لا يرام ، ولا يمتنع عليه مرام * ( الْجَبَّارُ ) * القاهر الَّذي جبر خلقه على ما أراد . أي : أجبره . أو الَّذي جبر حال خلقه ، بمعنى : أصلحه . * ( الْمُتَكَبِّرُ ) * الَّذي تكبّر عن كلّ ما يوجب حاجة أو نقصانا . وقيل : المتكبّر عن ظلم عباده . * ( سُبْحانَ اللَّه عَمَّا يُشْرِكُونَ ) * يشركون به من الأصنام ، إذ لا يشاركه في شيء من ذلك . * ( هُوَ اللَّه الْخالِقُ ) * المقدّر للأشياء على مقتضى حكمته * ( الْبارِئُ ) * الموجد لها بريئا من التفاوت . أو المميّز بعضها من بعض بالأشكال المختلفة . * ( الْمُصَوِّرُ ) * الموجد لصورها وكيفيّاتها كما أراد * ( لَه الأَسْماءُ الْحُسْنى ) * نحو : اللَّه ، الرحمن ، الرحيم ، القادر ، العالم ، الحيّ ، القيّوم ، وغيرها ، فإنّها دالَّة على محاسن المعاني * ( يُسَبِّحُ لَه ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ ) * أي : ينزّهه جميع الأشياء عن النقائص كلَّها . فالحيّ يصفه بالتنزيه ، والجماد يدلّ على تنزيهه . * ( وهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) * الجامع للكمالات بأسرها ، فإنّها راجعة إلى الكمال في القدرة والعلم . عن أبي هريرة : سألت حبيبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عن اسم اللَّه الأعظم ، فقال : « عليك بآخر الحشر ، فأكثر قراءته » . فأعدت عليه فأعاد عليّ ، فأعدت عليه فأعاد عليّ . وروى أيضا سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : اسم اللَّه الأعظم في ستّ آيات في آخر سورة الحشر » .